وَذلِكَ
الرحم هو
الْفَوْزُ
لا سواه
الْمُبِينُ
( 16 ) الساطع .
وَإِنْ يَمْسَسْكَ
محمّد ( ص )
اللَّهُ بِضُرٍّ
عسر وداء
فَلا كاشِفَ
لا حاسر ولا رادّ
لَهُ
أحد أصلا
إِلَّا هُوَ
اللّه
وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ
وسع وسلام
فَهُوَ
اللّه
عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
( 17 ) كامل طول لو أراد أدامه ولا طول لأحد لدسعه ، ولو أراد محاه ولا رادّ لمراده أحد .
وَهُوَ الْقاهِرُ
له دوام الطول والسطو
فَوْقَ عِبادِهِ
عال علاهم كلّهم طولا
وَهُوَ الْحَكِيمُ
لإعلاء أمره وهو مطّلع لمصالح الأحكام
الْخَبِيرُ
( 18 ) لأسرار الصدور .
وأهل أمّ الرحم لمّا راموا أدلّاء سداد محمّد رسول اللّه صلعم والهود ورهط روح اللّه مراه ، وما أحد مسدّدا لكلامه صلعم ومطاوعا لإرساله ، أرسل اللّه
قُلْ
رسول اللّه ردّا لهم
أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ
أعدل
شَهادَةً
إعلاما
قُلْ
لهم
اللَّهُ
أعدل وأكرم إعلاما وإعلاء
شَهِيدٌ
عدل
بَيْنِي
سداد الأمر
وَبَيْنَكُمْ
وولعكم
وَأُوحِيَ
أرسل
إِلَيَّ
سدادا
هذَا الْقُرْآنُ
كلام اللّه المرسل
لِأُنْذِرَكُمْ
أهوّلكم أهل أمّ الرّحم
بِهِ
كلام اللّه
وَ
أهوّل كلّ