تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
لكلّ مسموع
الْعَلِيمُ
( 13 ) لأسرارهم وعلومهم .
قُلْ
رسول اللّه لهم
أَ غَيْرَ اللَّهِ
سواه
أَتَّخِذُ
أعلم
وَلِيًّا
ممدّا ومألوها
فاطِرِ
مكسور الراء مدحا لاسم اللّه ، ورووه معمولا لأمدح ومحمولا لمطروح
السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
آسرهما ومصوّرهما
وَهُوَ
اللّه
يُطْعِمُ
كلّ
وَلا يُطْعَمُ
وهو المطهّر ممّا هو الوكس ، أورد الطعام لكمال الوطر
قُلْ
رسول اللّه لهم
إِنِّي أُمِرْتُ
أمرا مؤكّدا
أَنْ أَكُونَ
لأمره
أَوَّلَ مَنْ
مرء
أَسْلَمَ
للّه صار مسلما موحّدا له ، أو مطاوعا لأمر اللّه وكلّم معه وردع له
وَلا تَكُونَنَّ
محمّد ( ص )
مَنْ
الرهط
الْمُشْرِكِينَ
( 14 ) أعداء اللّه ، والحاصل أمر اللّه له الإسلام أوّل كلّ مرء ، وردعه عمّا عدل وصدّ .
قُلْ
رسول اللّه لهم
إِنِّي أَخافُ
أروع
إِنْ
لو
عَصَيْتُ رَبِّي
طوعا لما سواه
عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
( 15 ) إصر المعاد .
مَنْ
كلّ أحد
يُصْرَفْ عَنْهُ
الإصر والألم ، ورووه معلوما
يَوْمَئِذٍ
مآلا لكلّ
فَقَدْ رَحِمَهُ
اللّه وأراد له صلاح الأمر وعدم مسّ الأهوال