أحكامك لهم
وَجَعَلْنا
للمصالح
عَلى قُلُوبِهِمْ
محالّ العلم والدّرك
أَكِنَّةً
اسدالا لسدّها وردّها
أَنْ يَفْقَهُوهُ
كلام اللّه ورسوله
وَفِي آذانِهِمْ
مسامعهم
وَقْراً
صمما وهم ما سمعوا سماع نطوع ، وحدّه لما هو مصدر
وَإِنْ يَرَوْا
سطوعا
كُلَّ آيَةٍ
دال ومعلام راموه
لا يُؤْمِنُوا
سدادا
بِها
كمال طلاحهم ولددهم
حَتَّى إِذا جاؤُكَ
ورودك ورأوك
يُجادِلُونَكَ
صدودا وعدولا وهو حال
يَقُولُ
الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا
أَنْ
ما
هذا
الكلام وهو كلام اللّه المرسل
إِلَّا أَساطِيرُ
الأمم
الْأَوَّلِينَ
( 25 ) صحاصح الأمم الأوّل وسطور أهل الولع وأسمار رهط لا أصل لها ، واحده سطر وأصله السّطر وهو الرّسم .
وَهُمْ
الأعداء
يَنْهَوْنَ
طلاحا أهل السّداد
عَنْهُ
كلام اللّه وسماعه وطوعه ، أو الرّسول صلعم والإسلام له
وَيَنْأَوْنَ
أراد صدودهم
عَنْهُ
عمّا مرّ ، والحاصل هم ما أسلموا وصدّوا رهطا أرادوا الإسلام
وَإِنْ
ما
يُهْلِكُونَ
أحدا ردعا
إِلَّا أَنْفُسَهُمْ
لا سواهم لسوء أعمالهم
وَ
هم
ما يَشْعُرُونَ
( 26 ) هلاكهم وما أدركوا مآل أعمالهم وأمورهم وعلموا هم أساءوا