مَنْ بَلَغَ
وصله كلام اللّه ، وهو عمّ الأسود والأحمر
أَ إِنَّكُمْ
أهل العدول
لَتَشْهَدُونَ
عدلا
أَنَّ مَعَ اللَّهِ
الواحد الأحد
آلِهَةً أُخْرى
سواه
قُلْ
لهم محمّد ( ص )
لا أَشْهَدُ
كما هو كلامكم
قُلْ
لهم محمّد ( ص ) كرّره مؤكّدا
إِنَّما
ما
هُوَ
اللّه إلّا
إِلهٌ واحِدٌ
لا مساهم له
وَإِنَّنِي بَرِيءٌ
طاهر
مِمَّا
إله
تُشْرِكُونَ
( 19 ) مع اللّه .
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ
إعطاء
الْكِتابَ
هم الهود ورهط روح اللّه
يَعْرِفُونَهُ
محمّدا رسول اللّه حالا وأمرا ممّا دلّ طرسهم
كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمُ
أولادهم مع حلاهم وأحوالهم
الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ
أرواعهم وأرواحهم ووكسوا رأس أموالهم سرّا وهم أهل الطّرس والعدال
فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
( 20 ) سرمدا لإهمالهم ما هو محصّل للإسلام وداع له .
وَمَنْ
لا أحد
أَظْلَمُ
أحدل وأطلح
مِمَّنِ افْتَرى
عمد
عَلَى اللَّهِ
الواحد الصّمد
كَذِباً
ولعا لكلامهم الأملاك أولاد اللّه وهؤلاء ممدّوهم ومسعدوهم حال العسر
أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ
كلام اللّه كما سمّوه سحرا ومعالم إرسال رسوله صلعم ، وهم مروها وسمّوه ساحرا
إِنَّهُ
الأمر
لا يُفْلِحُ
الرّهط
الظَّالِمُونَ
( 21 ) معادا لكمال طلاحهم .
وَ
ادّكر محمّد
يَوْمَ نَحْشُرُهُمْ
الإله وطوّعهم
جَمِيعاً