أمر اللّه المعهود المطرد .
وَلَوْ جَعَلْناهُ
المرسل
مَلَكاً
كما أرادوا وسألوا
لَجَعَلْناهُ
الملك
رَجُلًا
مصوّرا كما أرسل الملك لمحمّد رسول اللّه كمرء
وَلَلَبَسْنا
ح
عَلَيْهِمْ
الأعداء
ما
أمرا
يَلْبِسُونَ
( 9 ) أوّلا .
ولمّا أدركوا أملك هو أم مرء وما حسم مسماسهم ، ولمّا ساءه كلام رهطه صلعم وهمّه ، سلّاه اللّه وأرسل
وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ
للحسد والطلاح
بِرُسُلٍ
كرام
مِنْ قَبْلِكَ
محمّد ( ص ) كداود وصالح كما هو عملهم معك
فَحاقَ
أحاط أو حلّ
بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ
الرسل أو الأمم مآل
ما كانُوا
الأمم الأول
بِهِ
وهو السداد
يَسْتَهْزِؤُنَ
( 10 ) عداء وهو الإصر والهلاك أهلكوا لعملهم السوء .
قُلْ
رسول اللّه لهؤلاء الحسّاد
سِيرُوا فِي
سطح
الْأَرْضِ
ودوروا محالّ أمم رسل مرّ عهدهم كهود وعاد وما سواه ، وارحلوا مراحل الدرك
ثُمَّ انْظُرُوا
أحسّوا أو اعلموا وأدركوا
كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ
الرهط