كلّهم
ثُمَّ نَقُولُ
مهدّدا
لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا
مع اللّه سواه
أَيْنَ شُرَكاؤُكُمُ
سهماؤكم اللّاءوا صار كلّ أحد صددكم مساهما للّه لعماكم وهمكم ووكس روعكم
الَّذِينَ كُنْتُمْ
أهل العدول
تَزْعُمُونَ
( 22 ) هم سهماء للّه .
ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ
عدولهم والمراد مآل عدولهم ، أو كلامهم لمّا حاروا لردّ سؤالهم
إِلَّا أَنْ قالُوا
ولعا
وَاللَّهِ
الواو للعهد
رَبِّنا
مكسور مدحا لاسم اللّه ، ورووه معمولا لأمدح
ما كُنَّا
أصلا
مُشْرِكِينَ
( 23 ) ومروا أعمالكم .
انْظُرْ
رسول اللّه وأدرك هؤلاء الولّاع
كَيْفَ كَذَبُوا
ولعوا
عَلى أَنْفُسِهِمْ
معادا وهو الأصحّ كما دلّ الكلام وساعده المحلّ ، أو حالا ، والمعاد ما هو محل الولع
وَضَلَّ
طاح
عَنْهُمْ
هؤلاء الطّلاح
ما كانُوا يَفْتَرُونَ
( 24 ) ما ادّعوه مساهما له وهو مألوههم المموّه .
والأعداء لمّا وردوا صدد رسول اللّه صعلم وسمعوا كلام اللّه وادعوا عدم علمهم كلامه ووهموا ما هو إلّا محرّكا لمسحله ، أرسل اللّه
وَمِنْهُمْ
الأعداء
مَنْ
رهط
يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ
كلامك محمّد ( ص ) حال إعلام أوامرك وإعلاء