تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
الْمُكَذِّبِينَ
( 11 ) الرسل ومعاد أعمالهم ومآل أمورهم .
قُلْ
محمّد ( ص ) لهم واسأل
لِمَنْ ما
للموصول
فِي السَّماواتِ
عالم العلو
وَالْأَرْضِ
عالم الرهص ملكا وملكا لو صحّ كلامهم وحوارهم لك وإلّا
قُلْ
إعلاما لهم هو
لِلَّهِ
الملك العدل
كَتَبَ
رسم وسطر
عَلى نَفْسِهِ
والمراد وعد وعدا مؤكّدا
الرَّحْمَةَ
عموما حالا ومآلا ، وأوعدهم وأورد
لَيَجْمَعَنَّكُمْ
كلّكم اللام لام العهد ، لمّا عامّا
إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ
معاد الكلّ لعدل أعمالهم وإعلاء آصارهم
لا رَيْبَ فِيهِ
المعاد
الَّذِينَ خَسِرُوا
كسدوا وأعدموا
أَنْفُسَهُمْ
أرواحهم ورؤوس أموالهم وأصول أعمالهم لما أرادوا الطّلاح وردّوا الصّلاح
فَهُمْ
هؤلاء الطّلاح
لا يُؤْمِنُونَ
( 12 ) إصرارا لما طرحوا روعا محصلا للعلم ، وهو سلكوا مهامه الحواس والأوهام ، وهمكوا مهامك الأهواء والآمال .
وَ
أعلمهم
لَهُ
للّه كلّ
ما سَكَنَ
حلّ وركد
فِي
ساع
اللَّيْلِ وَ
ساع
النَّهارِ
والمراد هو آسر الكلّ ومصلحه
وَهُوَ
اللّه
السَّمِيعُ