تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
والحاصل مدّوا أعصارهم سمع مدّ الأعمار وعدّ الأموال وحصول الآمال وما حرسهم آلاؤهم كعاد أمد الأمر وحال الإهلاك وصاروا كلّهم هلّاكا
وَأَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ
دمارهم وهلاكهم
قَرْناً
رهطا
آخَرِينَ
( 6 ) سواهم . ولمّا ألحّ الأعداء وسألوا إرسال كلام اللّه مرسوم الطرس ومعه ملك الاعلام ، أرسل اللّه
وَلَوْ نَزَّلْنا عَلَيْكَ
رسول اللّه
كِتاباً
مرسوما
فِي قِرْطاسٍ
وحمله الملك كما أرادوا
فَلَمَسُوهُ
رأوه ومسّوه
بِأَيْدِيهِمْ
لحصول كمال العلم لهم
لَقالَ
الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا وطرحوا العلم والسداد عداء وحسدا
إِنْ هذا
ما هو
إِلَّا سِحْرٌ
عمله محمد ( ص ) لا ممّا أرسله اللّه وأوحاه كما ادّعاه
مُبِينٌ
( 7 ) ساطع .
وَ
هم
قالُوا لَوْ لا
هلا
أُنْزِلَ
أرسل
عَلَيْهِ
الرسول محمّد صلعم
مَلَكٌ
لإعلاء إرساله
وَلَوْ أَنْزَلْنا مَلَكاً
مسدّدا مسلّما لألوكه كما هو مرادهم
لَقُضِيَ الْأَمْرُ
حكم أمر هلاكهم وهو ممّا أراد اللّه لحكمه ومصالحه
ثُمَّ لا يُنْظَرُونَ
( 8 ) إمهالا لأولادهم وعودهم كما هو