إِلَّا كانُوا عَنْها
طوعها وسماعها
مُعْرِضِينَ
( 4 ) أهل العدول والصدود لوكس روعه موعدم دركهم لمعاد الأمور .
ولمّا عدلوا
فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ
محمّد رسول اللّه ( ص ) أو كلام اللّه
لَمَّا جاءَهُمْ
كلّما وردهم ساطعا لا معا وردّوه
فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ
معادا
أَنْباءُ
سداد
ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
( 5 ) وأحواله وهو كلام اللّه أوعدهم اللّه سوء مآلهم ، أو حال إرسال الإصر حالا ، أو حال علوّ الإسلام وسطوع أمره .
أَ
هم
لَمْ يَرَوْا
الرّداد وما علموا وما سمعوا
كَمْ أَهْلَكْنا
إهلاكا أسوأ
مِنْ قَبْلِهِمْ
أمامهم
مِنْ قَرْنٍ
أمم مرّ عهدهم كعاد ورهط صالح ، وأصله عصر محدود حاسم لأعمار أهله والمراد أهل العصر
مَكَّنَّاهُمْ
طولا
فِي الْأَرْضِ
وأهملوا عمرا ، أو المراد إعطاء الدور والآلاء
ما لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ
أهل أمّ الرحم كطول العمر ووسع المال
وَأَرْسَلْنَا
كرما
السَّماءَ
المطر والركام
عَلَيْهِمْ
أمم مرّوا
مِدْراراً
كامل درور واسع ماء حال وطرهم ، أصله الدرّ وهو حال
وَجَعَلْنَا
عطاء
الْأَنْهارَ
مسل الماء
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ
دوحهم
فَأَهْلَكْناهُمْ
طرّا
بِذُنُوبِهِمْ
طوالح أعمالهم ،