ما ألهّوه ، أو عمّا أمر وحكم وما وحّدوه وما أطاعوه أصله العدل أو العدول .
هُوَ
اللّه
الَّذِي خَلَقَكُمْ
صوّركم كلّكم وهم ولد آدم أو صوّر أصلكم آدم
مِنْ طِينٍ
حماء صلصال
ثُمَّ قَضى
حكم وأحكم وأمر وأعلم
أَجَلًا
معهودا أمد أعماركم
وَأَجَلٌ مُسَمًّى
موسوم معلوم
عِنْدَهُ
ما علمه إلّا اللّه ، وورده معاد الأمور وأمد الأعصار والدهور كلّها
ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ
( 2 ) والحاصل مع هؤلاء الأمور حصل لكم الإعوار والمراء .
وَهُوَ اللَّهُ
الواحد الأحد مالك الكلّ
فِي السَّماواتِ
إله مألوه
وَفِي الْأَرْضِ
إله مألوه
يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ
روعكم ومسحلكم مرامكم وكلامكم ساوكم وعملكم وهما له سواء
وَيَعْلَمُ
اللّه
ما
عملا
تَكْسِبُونَ
( 3 ) محمودا أو ملوما .
وَما تَأْتِيهِمْ
طلّاح أمّ رحم
مِنْ آيَةٍ
كلام أو علم
مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ
كلم إلههم وسور كلامه أو سواطع أعلامه ودواله عموما