تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ
المدح والإطراء كما هو
لِلَّهِ
لا لما سواه وهو المعاد للمحامد كلّها والمحمود للكلّ ، وهو أمر مدلولا والمراد احمدوا اللّه أورد الحمد للّه لما علّمه أهل الإسلام
الَّذِي خَلَقَ
أسر وصوّر وسمك
السَّماواتِ
عوالم العلو وما أعمد العمد لها ، ما وحدّها كما وحّد عدلها لعدم وئام أحكام صروعها وأوردها أوّلا لعلوّ محلّها وحصولها أوّلا
وَ
مهّد
الْأَرْضَ
ووطّدها لحكم وأسرار ولا أصول ولا مراد لهما
وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ
أسرهما لصروع المصالح ، أو المراد العدول والإسلام ، أو الطلل والروح ، أو الوهم والعلم
ثُمَّ
الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا وردّوا الإسلام مع سواطع الأدلّاء
بِرَبِّهِمْ
مالكهم ومالك الكلّ
يَعْدِلُونَ
( 1 ) السواع والودّ وكلّ