( سورة الأنعام ) موردها أمّ الرحم ومحصول أصول مدلولها : أسر الرمكاء والسماء وأسر اللمع والطرمساء ، وحكم إمهال أهل العالم والردّ الألوك ، وردّ أهل العدول المعاد ، وطمعهم العود لدار الأعمال ، وأحوال رسول اللّه صلعم وما سلاه اللّه عمّا ولعه أهل الولع ، والردع عمّا أكره الأرامل ، وروم أهل العدول ورودهم الإصر إسراعا ، وإعلام حصول علم الأسرار للّه وحده وإعلام سطوه وعلوّه ، والردع عمّا هو وودّ رهط ما هم أهلا له وأحكام أمر المعاد ، وولاد رسول مودود ، وأدلّاء وحوده حال صدوره عمّا هو مركده للمح السماء وما معها ، وإدلاؤه مع رهطه ، ولوم أهل الطرس وعوارهم حال ورودهم السام والمعاد ، وإعلاء أدلّاء الوحود مع أرواع الأعلام ، والأمر لأهل الإسلام لصدودهم عمّا كلّموا مع أهل العدول والردع لهم عمّا أسمعوهم ودماهم ، وإطراء أهل العدول مسلك الطّلاح ، والردع عمّا أكل مسحوطهم وكلامهم مع أهل الإسلام معادا وإعلام ما هو الحلال والحرام ، وأحوال محكم إعلام كلام اللّه وأوامره وروادعه ، وسطوح أعلام المعاد أمد الدهر وإعلام أحوال عدل صوالح الأعمال ، وحمد الرسول لطهره عمّا هو العدول وعوده لما هو السداد حالا ومآلا ، وإعلام أحوال العالم وصروع مراهصهم ، وأحوال إصر اللّه ورحمه مع الإسراع لأهلهما .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 201
مساهمون: الشيخ أبو الفيض الناكوري
ص٢٠١