يَقُومانِ مَقامَهُما
مسدّهما ومحلّهما
مِنَ
الملأ
الَّذِينَ اسْتَحَقَّ
مكسور الحاء
عَلَيْهِمُ
الإصر واللمم وهم أولو السهام ، ورووه معلوما
الْأَوْلَيانِ
وهما محمّا الهالك
فَيُقْسِمانِ
كلاهما
بِاللَّهِ
الحكم والعدل
لَشَهادَتُنا أَحَقُّ
أسدّ وأعدل سماعا
مِنْ شَهادَتِهِما
وعهدهما لما ألسا وولعا
وَمَا اعْتَدَيْنا
حدّ السداد والعدل كما هو
إِنَّا إِذاً
لولا سداد العهد
لَمِنَ الظَّالِمِينَ
( 107 ) لإحلال الولع محلّ السداد .
ذلِكَ
الحكم
أَدْنى
أكمل إحمالا وأسهل
أَنْ يَأْتُوا
الحولاء العدول
بِالشَّهادَةِ
المأمور أداءها
عَلى وَجْهِها
كما حمّلوها سدادا للّه
أَوْ يَخافُوا
أو لروعهم
أَنْ تُرَدَّ أَيْمانٌ
ردّ عهودهم وكرّها لحولاء سواهم ، أو عودها لملأ ادّعوا
بَعْدَ أَيْمانِهِمْ
عهودهم لسطوع ولعهم ألسهم
وَاتَّقُوا اللَّهَ
روعوه ولعا وألسا
وَاسْمَعُوا
سمع طوع وسداد
وَاللَّهُ
العدل
لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ
( 108 ) العدّال عمّا هو السداد والطوع .