وطوعا
آمَنَّا
للّه ورسوله إسلاما كاملا ، والأمر أمر اللّه ورسوله
وَاشْهَدْ
روح اللّه وصر عالما عدلا
بِأَنَّنا مُسْلِمُونَ
( 111 ) مطاوعو أوامرك .
ادّكر
إِذْ قالَ الْحَوارِيُّونَ
سؤالا
يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ
المرسل
هَلْ يَسْتَطِيعُ
اللّه
رَبُّكَ
أو هل هو معط لك سؤالك
أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا
كرما وعطاء
مائِدَةً
ملاءها الطعام ، وأصله كلامهم مادة أعطاه وأطعمه
مِنَ السَّماءِ
عالم العلو
قالَ
لهم روح اللّه
اتَّقُوا اللَّهَ
واطرحوا سؤالا ما سأله له الأمم الأوّل وراء ما لاح الإعلام السواطع والادلّاء اللوامع
إِنْ كُنْتُمْ
أهل السؤال
مُؤْمِنِينَ
( 112 ) أهل إسلام لكمال طوله وسداد إرسال رسوله .
قالُوا
رهطه
نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ
الطعام
مِنْها
أكلا موردا للعلم الكامل لما هو أكرم كلّ الطعام وأعلاه
وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنا
لكمال علمهم ، وهم لمّا رأوا حصل لهم الوطود وهو ممّا أراد الرسل سؤالا
وَنَعْلَمَ
علما ساطعا واطدا ح
أَنْ قَدْ صَدَقْتَنا
سداد كلامك حسّا كما حصل السداد علما
وَنَكُونَ عَلَيْها
ورودها
مِنَ الشَّاهِدِينَ
( 113 ) للّه ولك أو لك صدد الهود لما حصل العود لهم .