مَرْجِعُكُمْ
معادكم
جَمِيعاً
كلّكم
فَيُنَبِّئُكُمْ
اللّه
بِما
كلّ عمل
كُنْتُمْ
أهل الإسلام والعدول
تَعْمَلُونَ
( 105 ) لا لأعمال سواكم وهو معاملكم كأعمالكم ، والإعلام أوّلا لكمال عدله وهو واعد وموعد لأهلهما .
لمّا رحل مملوك محرّر ل « عمر » و « ولد العماص » ، ووصل مصمده وعلىّ ولاح له إعلام السام ومعه ردء السلوك ، وسطر طرسا ورسم كلّ ما معه وطرحه وسط رحله وما أعلمهما وأوصاهما ردّ المال لأهله ، وأدركه السام ولمّا عاد واسلّا وعاء مموها مملوّا مالا أوصلا لأهله أمواله وأهل أرحامه أدركوا الطرس المدسوس ، وراموا ما أسلاه وهما لطا مسلهما وأوصلوه رسول اللّه صلعم وصار رسول اللّه حكما لهم ، أرسل اللّه
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا ممّا أمركم اللّه
شَهادَةُ بَيْنِكُمْ
إعلام الأمر وإعلاؤه
إِذا حَضَرَ
أحمّ
أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ
ولاح سواطع السام
حِينَ الْوَصِيَّةِ
حال العهد
اثْنانِ
كلاهما
ذَوا عَدْلٍ
صلاح وورع
مِنْكُمْ
الأحماء لما هم أعالم أحواله ، أو أهل الإسلام عموما
أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ
لأهل الأرحام أو المراد أهل العدول أولو العهد والطوع لأهل الإسلام وح هو محوّل
إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ