يَوْمَ
معمول لمطروح وهو ادّكروا أو روعوا أو معمول « واسمعوا »
يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ
والأمم كلّهم
فَيَقُولُ
اللّه للرسل
ما
للسؤال
ذا
للموصول
أُجِبْتُمْ
حال دعاء الأمم للإسلام
قالُوا
الرسل
لا عِلْمَ لَنا
أهم أطاعوا أمرك سرّا وحسّا أم لا ، أو المراد لا علم لهم لما عمل الأمم وراءهم ، أو أورده هصما وأرادوا علمهم معدوم صدد علم اللّه
إِنَّكَ أَنْتَ
لا سواك
عَلَّامُ
ورووه علّاما معمولا لا مدح
الْغُيُوبِ
( 109 ) ولك كمال علم الأسرار كلّها ، ورووه مكسور الأوّل كلّما ورد .
ادّكر
إِذْ قالَ اللَّهُ
إحصاء للآلاء وعدّا لها
يا عِيسَى
روح اللّه
ابْنَ مَرْيَمَ
المطهّر المكرّم و
اذْكُرْ
أحص واحمد صروع
نِعْمَتِي عَلَيْكَ
كما عدّها اللّه
وَ
آلاء ادرّها اللّه
عَلى والِدَتِكَ
أمّك الطهور لما طهّرها اللّه وكرّمها
إِذْ أَيَّدْتُكَ
وهو حال
بِرُوحِ الْقُدُسِ
وهو الملك المرسل للرسل كلّهم أرسل لإسعادك وإمدادك
تُكَلِّمُ النَّاسَ
واردا محمولا
فِي الْمَهْدِ
حال مصّك درّ أمّك
وَكَهْلًا
حال الوكل وإرسالك وكمال حلمك وهما سواء لك
وَإِذْ عَلَّمْتُكَ
روح اللّه
الْكِتابَ
السطر والرسم
وَالْحِكْمَةَ
العلم