تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
فِي الْأَرْضِ
حصل الرحل والسلوك لكم
فَأَصابَتْكُمْ
وصلكم وأحمّكم
مُصِيبَةُ الْمَوْتِ
وأدرككم حول السام ولاح لكم علم الهلاك
تَحْبِسُونَهُما
معا للاحلاط والعهد
مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ
وهو العصر لما هو عصر وسط عدل كرّمه الأمم كلّها
فَيُقْسِمانِ
كلاهما
بِاللَّهِ
عهدا مؤكّدا
إِنِ ارْتَبْتُمْ
ما صحّ عدلهما وسدادهما صددكم وعراكم الوهم ، وهو مع حواره المطروح كلام لا محلّ له ورد وسط العهد ، وحواره وهو
لا نَشْتَرِي بِهِ
اللّه أو العهد
ثَمَناً
مالا والمراد ما العهد لطمع المال
وَلَوْ كانَ
المعهود له
ذا قُرْبى
أهل رحم للعهد إلّا لإعلام السداد ، وحوار « لو » مطروح أو هو للوصل ولا حوار له
وَلا نَكْتُمُ
إسرارا
شَهادَةَ اللَّهِ
لما أمر اللّه إعلامها لا إسرارها
إِنَّا إِذاً
حال إسرارها
لَمِنَ الْآثِمِينَ
( 106 ) أهل الإصر والطلاح .
فَإِنْ عُثِرَ
اطلع أولو الأرحام أو سواهم
عَلى أَنَّهُمَا
ألسا وولعا و
اسْتَحَقَّا إِثْماً
صارا أهلا لإصر
فَآخَرانِ
سواهما صادعا عدل وسداد
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 190 | الشيخ أبو الفيض الناكوري