والكلام المحكم والسداد
وَالتَّوْراةَ
طرس الهود
وَالْإِنْجِيلَ
اسم طرس روح اللّه
وَ
ادّكر
إِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ
الحماء الصلصال
كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ
عطلا كعطلها
بِإِذْنِي
أمر اللّه وطوله
فَتَنْفُخُ فِيها
كما أمر
فَتَكُونُ
لمصور
طَيْراً
لها حسّ وروح
بِإِذْنِي
وهو المصور أصلا
وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ
وهو ولد ولد مع عماه
وَالْأَبْرَصَ
وهو الأسلع الأسوأ ، والسوء داء مورده سطح الصرم ومولّده السوداء وما سواها
بِإِذْنِي
كرّره مؤكّدا
وَ
ادّكر
إِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتى
ممّا رمسوا كسام وسواه
بِإِذْنِي
الكامل ،
وَ
ادّكر
إِذْ كَفَفْتُ
سوء
بَنِي إِسْرائِيلَ
الهود
عَنْكَ
لمّا همّوا إهلاكك
إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّناتِ
حال إعلامك الإدلاء لهم
فَقالَ
الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدوا وعدلوا عمّا أمروا
مِنْهُمْ
الهود
إِنْ
ما
هذا
ما صدر ومرّ
إِلَّا سِحْرٌ
سحره لإعلاء أمره وأسماء دعواه ، ورووه إلّا ساحر ومدلوله ما روح اللّه إلّا ساحر
مُبِينٌ
( 110 ) ساطع .
وَ
ادّكر
إِذْ أَوْحَيْتُ
إلهاما مسدّدا
إِلَى
رهط
الْحَوارِيِّينَ
ارداع روح اللّه وهم أكارم الصلحاء وأعادل الكمّل
أَنْ
للمصدر
آمِنُوا
أسلموا
بِي
أوّلا
وَبِرَسُولِي
روح اللّه المرسل
قالُوا
الأرداع سدادا