تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
والحلال أو المحلّل والمحرّم أو الآمر ولا علم لهم أصلا وما هم إلّا مطاوعو الرؤساء .
وَإِذا قِيلَ
أمر
لَهُمْ
إصلاحا وآمروهم أهل الإسلام
تَعالَوْا
هلمّوا
إِلى ما أَنْزَلَ اللَّهُ
أرسله وهو حكمه
وَإِلَى
حكم
الرَّسُولِ
رسوله محمّد ( ص ) وأعطوا ما أحلّ اللّه لكم
قالُوا
ردّا لهم
حَسْبُنا
عملا
ما
حكم وعمل
وَجَدْنا عَلَيْهِ
الحكم
آباءَنا
وأعدل المسالك ما سلكوه ، وهو إعلاء لوكس روعهم وسلوكهم مسالك ولّادهم ولا عماد لهم سواه
أَ
هل عملهم ما عملوا
وَ
الحال
لَوْ كانَ آباؤُهُمْ
ولّادهم ورؤساءهم
لا يَعْلَمُونَ شَيْئاً
أمرا ما
وَلا يَهْتَدُونَ
( 104 ) له والحاصل هم ما عملوا صلاح الأمر وما سلكوا مسالك السداد لا مال لسلوكهم إلّا الدرك . لمّا حسر أهل الإسلام لطلاح أهل السدود وودّا إسلامهم ، أرسل اللّه
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
عَلَيْكُمْ
احرسوا
أَنْفُسَكُمْ
وداوموا إصلاحها
لا يَضُرُّكُمْ
حالا ومآلا
مَنْ
كلّ أحد
ضَلَّ
وما سلك مسلك الصلاح
إِذَا اهْتَدَيْتُمْ
وحصل لكم سواء الصراط
إِلَى اللَّهِ
وحده