صالحا الكوماء .
ما جَعَلَ اللَّهُ
ما أمر هو ردّ لما عمله أهل العدول أمام الإسلام
مِنْ
مؤكّد للإعلام أورد لعمومه
بَحِيرَةٍ
مرسال ولد لها أولاد معهود عددها وصدعوا مسمعها وحرّروا مطاها حملا وما سواه ، وما طعموا درّها وأرسلوها وما طردوها ماء ولا كلاء
وَلا سائِبَةٍ
مرسال أرسلها أحدهم ملما عهد عصر ما علّ لو صحّح اللّه لأحررها وأرسلها وأسرّحها ، ولمّا صح عمل كما عهد وما دسعوها ماء ولا كلاء ، أو مملوك حرّره مالكه وكلّم لا ولاء وسطها أو لا سهم لأحدهما ممّا هو ملك مطوه لو هلك
وَلا وَصِيلَةٍ
عوس ولد معها حلّام وراء أولاد لأمها معهود عددها حصل ولادها أولا
وَلا حامٍ
سطاع ولد له أولاد معهود عددها ، أو ما ولد لولده ولد وكلّموا حرس مطاه وحرّروه وأرسلوه وما ردعوه ماء ولا كلاء
وَلكِنَّ
الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا لما حرّموا ما أحلّ اللّه لهم
يَفْتَرُونَ
ولعا عمدا
عَلَى اللَّهِ
الملك العلّام
الْكَذِبَ
لما ادعوه هو أمر اللّه
وَأَكْثَرُهُمْ
وهم عوامهم
لا يَعْقِلُونَ
( 103 ) حدّ الحرام