الْخَبِيثِ
سوادا وعددا ، والأصل هو الطهر والصلاح لا السواد والعدد والمحمود ماصل ، وورد ما مصل وهدّ أصلح ممّا أمر وصدّ ، والكلام مع كلّ عالم مدرك كما دلّ
فَاتَّقُوا اللَّهَ
روعوا سطوه
يا أُولِي الْأَلْبابِ
أهل الأحلام السلام
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
( 100 ) معادا .
ولمّا سأل رهط أهل الإسلام رسول اللّه صلعم سؤالا لهوا مكروها ، أرسل اللّه
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
لا تَسْئَلُوا
رسول اللّه
عَنْ أَشْياءَ
أمور ، الأصحّ هو واحد كصحراء وحمراء ،
إِنْ تُبْدَ لَكُمْ
هؤلاء الأمور لإعلام رسول اللّه صلعم
تَسُؤْكُمْ
ساءه همّه
وَإِنْ تَسْئَلُوا عَنْها
هؤلاء الأمور
حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ
محلّ ورود الملك وعصر سطوع الأسرار وهو ما دام الرسول معكم
تُبْدَ لَكُمْ
هؤلاء الأمور
عَفَا اللَّهُ
محا
عَنْها
هؤلاء الأمور
وَاللَّهُ غَفُورٌ
لأعصاركم
حَلِيمٌ
( 101 ) ممهل لا مسرع العطو والسطو .
قَدْ سَأَلَها
سأل هؤلاء الأمور رسلا
قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ
رهط مرّ عهدهم
ثُمَّ
لمّا أعلمها الرسل لهم
أَصْبَحُوا
صاروا
بِها
إحكامها
كافِرِينَ
( 102 ) أهل الردّ والعدول كما سألوا السماط أو سألوا