تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
أَنَّ اللَّهَ
عالم الحسّ والسرّ
يَعْلَمُ
مصالح
ما
حلّ
فِي السَّماواتِ وَما
ركد
فِي الْأَرْضِ
وما وسطهما ولم لا
وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
( 97 ) أحاط علمه الكلّ وعمّه وما حرّم وما أحلّ إلا لحكم ومصالح علمها .
اعْلَمُوا
علما حاسما للأوهام
أَنَّ اللَّهَ
الحكم العدل
شَدِيدُ الْعِقابِ
عسر الإصر لكلّ ملهد الحرم والإحرام ، أو لكلّ عاص
وَأَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ
محّاء للآصار
رَحِيمٌ
( 98 ) راحم كامل لكلّ أحد أطاعه ، وهو كلام وأعد لحارس محارم اللّه وموعد لكلّ أحد عدا حدود محارمه .
ما عَلَى الرَّسُولِ
محمّد ( ص ) المرسل المسدّد
إِلَّا الْبَلاغُ
إعلام أوامر اللّه وأحكامه
وَاللَّهُ يَعْلَمُ
علما موطّدا
ما تُبْدُونَ
عملكم المحسوس
وَما تَكْتُمُونَ
( 99 ) عملكم السرّ والمراد أعمالكم وعلومكم .
قُلْ
رسول اللّه لهم
لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ
الحرام والحلال أو الملحد والمسلم وصالح العمل وطالحه
وَلَوْ أَعْجَبَكَ
أوّل الأمر
كَثْرَةُ