وَ
أحلّ لكم
طَعامُهُ
ما طعم وأكل وهو السمك وحده ومعاده المصدر والمراد المصطاد
مَتاعاً
عودا
لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ
لأهل الرحل والسلوك كما أحلّ لأهل الرموك
وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ
أهل الإسلام
صَيْدُ الْبَرِّ
عطو مصطاد مولده الدوّ والصحراء
ما دُمْتُمْ
ورووه مكسور الدال
حُرُماً
ما دام لكم الإحرام
وَاتَّقُوا اللَّهَ
الملك العدل
الَّذِي إِلَيْهِ
وحده
تُحْشَرُونَ
( 96 ) معادا لإحصاء الأعمال وإعطاء أعدالها .
جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ
أسّس وصعّد وكرّم سمّاها لصعودها
الْبَيْتَ الْحَرامَ
سمّاها حراما لما حرّمه وأكرمه
قِياماً
مصدر أو حال
لِلنَّاسِ
صلاحا لأمورهم حالا ومآلا
وَالشَّهْرَ الْحَرامَ
واللّام للعهد وهو موسم أهل الحرم لأداء مراسمه ومحلّ حصول مصالحهم ، أو للعموم ، أو المراد الحرم كلّها وهو المحرّم وما سواه لروحهم وعدم عماسهم
وَالْهَدْيَ
ما أهدوا لأهل الحرم
وَالْقَلائِدَ
للحرس الحكم
ذلِكَ
ما مرّ
لِتَعْلَمُوا
أهل الإسلام