تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
وإعطاء لحمها أهل الحرم
أَوْ كَفَّارَةٌ
هو
طَعامُ مِسْكِينٍ
إطعام أهل عسر كما مرّ حكمه ، ورووا « طعام » مكسورا
أَوْ عَدْلُ ذلِكَ
الطعام وهو ما عادله وساواه كالصوم ، ورووا « عدل » مكسور الأوّل
صِياماً
ولاء
لِيَذُوقَ وَبالَ أَمْرِهِ
مكروه عمله وإصر حاله وسوء معاده
عَفَا اللَّهُ
محا
عَمَّا
عمل
سَلَفَ
لكم وصدر أوّل الأمر أمام الإسلام ، أو أمام ورود المحرّم وهو إهلاكهم المصطاد حال الإحرام
وَمَنْ عادَ
وصاد وهو محرم
فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ
هو ساط له معادا لعمله السوء
وَاللَّهُ عَزِيزٌ
له العلوّ والطول
ذُو انْتِقامٍ
( 95 ) سطو لرهط عدوا حدود الإسلام وأصرّوا طلاحا .
أُحِلَّ لَكُمْ
حلالا طاهرا
صَيْدُ الْبَحْرِ
ممّا مولده ومعمره الماء ، وهو حلال للمحلّ والمحرم ، وهو الأصح ، والمأكول وما سواه سواء كاللؤلؤ