السرّ
فَمَنِ
كلّ أحد
اعْتَدى
عدا الحدّ وصاد
بَعْدَ ذلِكَ
وراء ما محّص
فَلَهُ
لمعاد
عَذابٌ أَلِيمٌ
( 94 ) مؤلم لعداء الحدّ .
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
لا تَقْتُلُوا
أورده لا السحط لما أراد الإهلاك عموما
الصَّيْدَ
المصطاد المأكول لحمه
وَ
الحال
أَنْتُمْ حُرُمٌ
محرمو حرم اللّه ، واحده حرام كردح ورداح
وَمَنْ قَتَلَهُ
المصطاد
مِنْكُمْ
أهل الإحرام
مُتَعَمِّداً
عامدا مدّكرا لإحرامه عالما لإحرام إهلاك مصطاده أراد مرء أرمح مصطادا عمدا ، وللمح المورد أورد العمد لما كلّ محرّم اصطاد وأهلك عمدا أو سهوا
فَجَزاءٌ
علاه أوسه
مِثْلُ ما
مصطاد
قَتَلَ
واصطاد وأهلك
مِنَ النَّعَمِ
كالكوم والكراع والآرام ، وهو حال
يَحْكُمُ بِهِ
حكما ساطعا وهو حال
ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ
حكما أهل الإسلام وعادلاهم
هَدْياً
صلح سرحه وهو حال
بالِغَ الْكَعْبَةِ
واصل حرم اللّه للسحط