إِذا مَا اتَّقَوْا
المحارم
وَآمَنُوا
أسلموا وأحكموا إسلامهم
وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
الأعمال الصوالح
ثُمَّ اتَّقَوْا
ما حرّمه اللّه كالراح وراء إحرامها
وَآمَنُوا
أسلموا لإحرامها
ثُمَّ اتَّقَوْا
داوموا ورعهم وأكّدوه
وَأَحْسَنُوا
للملإ طرّا وأدركوا محامد الأعمال عموما
وَاللَّهُ
الودود
يُحِبُّ
الملأ
الْمُحْسِنِينَ
( 93 ) وهم موارد وداده ومعادهم محمود .
ولمّا رحل رسول اللّه صلعم مع رهطه للعماس وصالح مع الأعداء وطار الحمام وما سواه وعراهم المصطاد مع حلولهم رحالهم ، وأهل الإسلام أحرموا وما اصطادوا وأمسكوا سهامهم ورماحهم وراعوا الإحرام ، أرسل اللّه
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا للّه وو حدوده وأطاعوا أوامر رسوله
لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ
هو معامل معكم كالممحص
بِشَيْءٍ
ماصل
مِنَ الصَّيْدِ
أصله المصدر ، والمراد المصطاد كالحمام
تَنالُهُ أَيْدِيكُمْ
لمّا طار صددكم
وَرِماحُكُمْ
دعسا وهو
لِيَعْلَمَ اللَّهُ
علم إحساس روع
مَنْ يَخافُهُ
اللّه
بِالْغَيْبِ