تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
أوردهما وأعاد إعلاء آصارهما إعلاما لما هو الأهمّ إحراما
وَيَصُدَّكُمْ عَنْ
مراسم
ذِكْرِ اللَّهِ
وأوامر إسلامه
وَعَنِ
أداء
الصَّلاةِ
وإكمال أعمالها
فَهَلْ أَنْتُمْ
أهل الإسلام مع هؤلاء الروادع
مُنْتَهُونَ
( 91 ) عمّا حرّمه اللّه ، وهو أمر مدلولا والحاصل عووا وصدّوا .
وَأَطِيعُوا اللَّهَ
طاوعوا أوامره
وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ
أسلموا لأحكامه
وَاحْذَرُوا
ما ردعاه أو عدم طوعهما
فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ
عمّا أمركم اللّه ورسوله
فَاعْلَمُوا
علما موطّدا
أَنَّما
ما
عَلى رَسُولِنَا
محمّد المرسل ( ص ) إلّا
الْبَلاغُ الْمُبِينُ
( 92 ) الإعلام الساعط ، وما أساءه عدم طوعكم لما أدّاه ما أرسل له . ولمّا أرسل اللّه إحرام المدام سأل الرحماء رسول اللّه صلعم : ما حال أهل الإسلام هلكوا أمام إحرامها وهم حسوها وأكلوا مال اللهو ؟ أرسل اللّه
لَيْسَ عَلَى
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
وَعَمِلُوا
الأعمال
الصَّالِحاتِ جُناحٌ
إصر
فِيما طَعِمُوا
حسوا راحا وأكلوا مال اللهو أوّل الأمر