تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
أراد عدم إصدار العهود أصلا إلّا لأمر مؤكّد مأمول
كَذلِكَ
كإعلام مرّ
يُبَيِّنُ اللَّهُ
إعلاما
لَكُمْ
لإصلاح حالكم
آياتِهِ
دوالّ أحكامه
لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
( 89 ) آلاءه ممّا علّمكم صراط السداد وسهّل لكم أمر المعاد . ولمّا كسر أحد حال سكره رأس سعد ، وأراد عمر كلاما مرسلا مصرّحا محرّما للمدام ، أرسل اللّه
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
إِنَّمَا
ما
الْخَمْرُ
الراح وهو معصور حمل الكرم ، ولكلّ مسكر حكم الراح
وَالْمَيْسِرُ
وكلّ لهو مردود و
وَالْأَنْصابُ
صور ألّهوها
وَالْأَزْلامُ
سهام اللهو إلّا
رِجْسٌ
ركس مكروه محرّم ، وحدّه لما هو محمول الأوّل ومحمول ما عداه مطروح
مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ
المارد وأمره ووسواسه
فَاجْتَنِبُوهُ
الركس أو كلّ ما مرّ أو عمل المارد وأهملوا عمله ودعوه
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
( 90 ) مآلا حرّمه اللّه وأكّده مرارا .
إِنَّما
ما
يُرِيدُ الشَّيْطانُ
المارد إلّا
أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ
أهل الولاء
الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ
أمد الأمر
فِي
سكر
الْخَمْرِ
لمحو الصّحو ودمس العلم وحول الحال
وَ
هو
الْمَيْسِرِ
لورود الوكاح ووكس الأموال ،
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 179 | الشيخ أبو الفيض الناكوري