تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ
العدل وهو مسامح لكم ومساهل معكم
بِاللَّغْوِ
وهو ما لا حكم له
فِي
صدور
أَيْمانِكُمْ
عهودكم ، وهو عهد مرء لأمر وهمه حاصلا وما الأمر كما وهم ، أو هو كلام أحد وما همّه كلا واللّه
وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ
اللّه
بِما
للمصدر
عَقَّدْتُمُ الْأَيْمانَ
والمراد إحكام العهود مع الهمّ والسأو ، ولولا الأداء لما عهد
فَكَفَّارَتُهُ
ما هو ماح لإصر العاهد
إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ
لكلّ معسر مدّ السمراء ، والمدّ رطل وكسر ، أو صاع ممّا سواها ، أو مدّ واحد ممّاها ، أو مدّا ما سواها
مِنْ أَوْسَطِ
أعدل
ما
طعام
تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ
وهو الطعام مع الإدام واحده أهل
أَوْ كِسْوَتُهُمْ
لكلّ واحد رداء
أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ
مملوك أعمّ أو مسلم
فَمَنْ
كلّ أحد
لَمْ يَجِدْ
أحد الأمور
فَصِيامُ
هو مصدر أو واحده صوم
ثَلاثَةِ أَيَّامٍ
ولاء
ذلِكَ
الأداء كما أمر
كَفَّارَةُ أَيْمانِكُمْ
محّاء آصار عهودكم
إِذا حَلَفْتُمْ
وطرئه الكسر
وَاحْفَظُوا أَيْمانَكُمْ
أحرسوها أراد ودع الكسر ، أو