تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
رَبِّي وَرَبَّكُمْ
مالكه ومالككم كلّكم
إِنَّهُ
الأمر
مَنْ
كلّ أحد
يُشْرِكْ بِاللَّهِ
الواحد الأحد أمرا ما طوعا له
فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ
حوّل حراما
عَلَيْهِ
وروده
الْجَنَّةَ
دار أهل الطوع
وَمَأْواهُ
معاده ومركده
النَّارُ
دار أهل الصدود والعدول
وَما لِلظَّالِمِينَ
أعداء الإسلام
مِنْ أَنْصارٍ
( 72 ) أرداء هو كلام اللّه أو كلام روح اللّه ، والكلام أعلم سوء حالهم لما هم كلّموه إكراما لروح اللّه وطوعا له وهو معاد لهم ورادّ لوهمهم وصار ماح سواه أكمل عداء معهم وردّ لولعهم . واللّه
لَقَدْ كَفَرَ
الرهط
الَّذِينَ قالُوا
ولعا ووهما
إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ
أحد مآله
ثَلاثَةٍ
اللّه وروح اللّه وأمّه
وَما
للإعدام
مِنْ
أورد الكاسر مؤكّدا لروم العوم
إِلهٍ
حاصل علوا ورهصا أصلا
إِلَّا إِلهٌ
مألوه
واحِدٌ
وهو اللّه وحده
وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا
كلام
يَقُولُونَ
وهما وهو روح اللّه إله أو ولد اللّه أو أحد الأصول وما وحّدوا
لَيَمَسَّنَّ
الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا وما عادوا عمّا وهموا
مِنْهُمْ عَذابٌ
لاواء
أَلِيمٌ
( 73 ) مؤلم وهو ورود الساعور وركودها دواما .