لُعِنَ
طرد ودحر الرهط
الَّذِينَ كَفَرُوا
ردّوا أمر اللّه
مِنْ بَنِي
أولاد
إِسْرائِيلَ
الهود
عَلى لِسانِ
رسول اللّه
داوُدَ
لمّا حرّم اللّه لهم سمو السمك للعصر المعهود وسمو السمك وحوّل صورهم
وَ
رسول اللّه
عِيسَى
روح اللّه
ابْنِ مَرْيَمَ
لمّا أرسل اللّه لهم الطعام المعدّ وطرحوا أمر اللّه ودعاهم رسولهم وحوّل صورهم
ذلِكَ
الطرد والدحور وحول الصور
بِما عَصَوْا
الرسل
وَكانُوا يَعْتَدُونَ
( 78 ) ومعودهم عداء حدود الحلال والحرام .
كانُوا لا يَتَناهَوْنَ
ما ردع أحدهم لأحدهم
عَنْ
عواد أمر
مُنكَرٍ فَعَلُوهُ
عملوه أو أرادوا عمله واللّه
لَبِئْسَ ما
عملا
كانُوا يَفْعَلُونَ
( 79 ) طرحهم الأمر .
تَرى
محمّد ( ص ) رهطا
كَثِيراً مِنْهُمْ
أهل الطرس ، والمراد اللاؤا اسلموا مسحلا
يَتَوَلَّوْنَ
ودّا وولاء أهل الحرم
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا للّه وعصوا أمرك وعادوك
لَبِئْسَ ما
عملا
قَدَّمَتْ
وأرسل أمامهم
لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ
السوءاء
أَنْ سَخِطَ اللَّهُ
طرده وحرده
عَلَيْهِمْ وَ
للدهر