الموصول ومحمول الكلام الأوّل حكمهم
مَنْ
كلّ أحد وهو محكوم علاه
آمَنَ
أسلم ممّا هم
بِاللَّهِ
ورسوله
وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
أمد الدهر
وَعَمِلَ
عملا
صالِحاً
ومحموله
فَلا خَوْفٌ
لا هول ولا روع
عَلَيْهِمْ
أهل إسلامهم
وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
( 69 ) سدّام أصلا معادا .
لَقَدْ أَخَذْنا مِيثاقَ
عهد
بَنِي
أولاد
إِسْرائِيلَ
والمراد أهل الإسلام للّه وحده وللرسل كلّهم
وَأَرْسَلْنا
كرما
إِلَيْهِمْ
لصلاحهم وسدادهم
رُسُلًا
لإعلامهم الأوامر والأحكام
كُلَّما جاءَهُمْ
وردهم
رَسُولٌ بِما
حكم وأمر
لا تَهْوى
الحكم
أَنْفُسُهُمْ
عادوه وردّوه
فَرِيقاً
رسلا
كَذَّبُوا
ردّوهم وما أسلموا لهم
وَفَرِيقاً
رسلا
يَقْتُلُونَ
( 70 ) حال عصر مرّ حكاها اللّه ورد الهود ورهط روح اللّه كلاهما ولعا الرسل ، والهود وحدهم أهلكوا الرسل لا رهط روح اللّه .