تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
أَ فَلا يَتُوبُونَ
إسلاما وعودا عما وهموا
إِلَى اللَّهِ
مالكهم
وَيَسْتَغْفِرُونَهُ
اللّه روما لمحو وهم الحلول وعدّ الأصول وسواهما
وَاللَّهُ
إله الكلّ
غَفُورٌ
ماح لآصارهم ومعارّهم
رَحِيمٌ
( 74 ) راحم سامح لهم لو عادوا وهادوا .
مَا الْمَسِيحُ
المطهّر
ابْنُ مَرْيَمَ
روح اللّه
إِلَّا رَسُولٌ
مرسل لا إله
قَدْ خَلَتْ
هو المرور
مِنْ قَبْلِهِ
روح اللّه
الرُّسُلُ
أراد ما هو الّا رسول كالرسل المارّ عصرهم أوّلا ، أعطاه اللّه الأعلام السواطع كما أعطاها للرسل وأسره وامرؤ لا والد له كما أسر « آدم » ولا والد له ولا أمّ وهو أهكر
وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ
للرسل أو كاللاء عملها السداد والصلاح
كانا
روح اللّه وأمّه
يَأْكُلانِ الطَّعامَ
كأهل العالم سواهما ، وكلّ أحد حاله أكل الطعام والإرماد ما هو إلها
انْظُرْ
اعمل دهاءك وأحسس
كَيْفَ نُبَيِّنُ
إعلاما
لَهُمُ
لصلاحهم
الْآياتِ
دوالّ عدمهما وأعلام عسرهما
ثُمَّ انْظُرْ
وأدرك حالهم
أَنَّى يُؤْفَكُونَ
( 75 ) هو الصدّ والطرد والكلام للهكر ممّا أعلام الدوالّ لإصلاحهم وصدودهم لكمال طلاحهم وعدم صدعهم وسط الأسر والمأسور .