تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
قُلْ
إعلاما لهم
أَ تَعْبُدُونَ
طوعا والسؤال للردّ
مِنْ دُونِ اللَّهِ
سواه
ما
امرؤ وهو روح اللّه
لا يَمْلِكُ
ملكا أصلا
لَكُمْ
ولا له
ضَرًّا
سوء
وَلا نَفْعاً
سرورا
وَاللَّهُ
مالك الكلّ
هُوَ السَّمِيعُ
لكلام الكلّ
الْعَلِيمُ
( 76 ) للعلوم والأوهام لا سواه .
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ
الطرس المرسل عموما ، وورد المراد رهط روح اللّه لا سواهم
لا تَغْلُوا
هو عداء الحدّ
فِي
أمور
دِينِكُمْ
عداء حدّ
غَيْرَ الْحَقِّ
وهو إعلاء روح اللّه محلّا وراء طوره وهو ولد اللّه ، أو أحد المآله أو حطّه عمّا هو حدّه وهو الألوك
وَلا تَتَّبِعُوا
أصلا
أَهْواءَ
آراء
قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا
أوهم ولّادهم ورؤساهم وعدوا طورهم
مِنْ قَبْلُ
أمام إرسال محمّد رسول اللّه صلعم
وَأَضَلُّوا
رهطا
كَثِيراً
طاوعوا أهواءهم
وَضَلُّوا عَنْ سَواءِ
عدل
السَّبِيلِ
( 77 ) وهو صراط الإسلام حال سطوع محمّد رسول اللّه علاه السلام لما ردّوه وعصوا أوامره وحسدوه .