تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
قُلْ
محمّد ( ص )
يا أَهْلَ الْكِتابِ
الطرس المرسل عموما
لَسْتُمْ
كلّكم
عَلى شَيْءٍ
أمر وحكم وطوع مكرّم
حَتَّى تُقِيمُوا
طرسكم
التَّوْراةَ
أراد أداء أحكامها وحرس حدودها
وَ
طرسكم
الْإِنْجِيلَ
أوامرها ورسومها
وَ
كلّ
ما أُنْزِلَ
أرسل
إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ
مالككم ومصلحكم وأداءه الإسلام لمحمّد صلعم والطوع لحكمه وطروس اللّه كلّه امر مدلولها الإسلام لكلّ رسول أورد الأعلام السواطع ، أو المراد أصولها وأحكام ما حدّ أمرها
وَلَيَزِيدَنَّ
أرهاطا
كَثِيراً مِنْهُمْ
أهل الطرس
ما
كلام
أُنْزِلَ
أرسل
إِلَيْكَ
محمّد ( ص )
مِنْ رَبِّكَ
مولاك وصمدك
طُغْياناً
عداء حدّ سوء
وَكُفْراً
ردّا للإسلام
فَلا تَأْسَ
دع اساك وسمودك وهمّك
عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ
( 68 ) لما لا معاد ولا مال لطلاحهم إلّا هم .
إِنَّ
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا مسحلا
وَ
الرهط
الَّذِينَ هادُوا وَ
الرهط
الصَّابِئُونَ
أحد أرهاط هود وهو صدر كلام والمحمول مطروح ، والمراد وهم كهؤلاء
وَالنَّصارى
رهط روح اللّه ، وهو موصول مع