تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
وَحَسِبُوا
وهموا للمصدر أو مطروح الاسم
أَلَّا تَكُونَ
لهم لردّهم الرسل وإهلاكهم لهم
فِتْنَةٌ
عسر ولاواء أو المراد عدم وصول إصر وسوء
فَعَمُوا
ما أحسّوا السداد والصلاح
وَصَمُّوا
ما سمعوا كلاما معلما رادعا أو ما عملوا ما رأوا وما سمعوا
ثُمَّ
عادوا و
تابَ اللَّهُ
أرحم الرحماء
عَلَيْهِمْ
سمع عودهم أو أعطاهم العود والهود حال سطوع روح اللّه
ثُمَّ
ساء حالهم و
عَمُوا وَصَمُّوا
وصاروا أعداء حال سطوع محمّد رسول اللّه علاه سلام ، ورووا عموا وصمّوا والمراد اللّه عمّاهم وصمّهم وهو ماصل وهؤلاء
كَثِيرٌ مِنْهُمْ
أو هو مطاوع ل « واو » « عموا » معلم لمدلوله
وَاللَّهُ بَصِيرٌ
عالم علم الإحساس أو راء
بِما
كلّ عمل
يَعْمَلُونَ
( 71 ) ومحص له ومعاملهم كأعمالهم عدلا .
لَقَدْ
اللّام مؤكّد
كَفَرَ
عدل الرهط
الَّذِينَ قالُوا
ولعا كلاما حاصرا مؤكّدا وهو
إِنَّ اللَّهَ
إله الكلّ ومالكه
هُوَ الْمَسِيحُ
المطهّر
ابْنُ مَرْيَمَ
لا سواه ، وهو رهط وهموا روح اللّه صار مع اللّه أحدا
وَقالَ الْمَسِيحُ
إعلاما لحاله وردّا لوهمهم
يا بَنِي إِسْرائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ
ووحّدوه