تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
كَثِيرٌ مِنْهُمْ
هؤلاء الأعداء
ساءَ ما
عملا
يَعْمَلُونَ
( 66 ) المراد ما أسوأ عملهم وهو الحسد والصدود ووحر الصدور وحوال أحكام الطرس .
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ
أوصل كلّ
ما
حكم وأمر
أُنْزِلَ
أرسل
إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ
مولاك ومصلحك لا راصدا أحدا ولا لامحا مكروها
وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ
أداءه كلّه كما أمرك اللّه
فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ
أصلا ورأسا وإسرار الماصل ودسّه كإسرار الكلّ لعدم أداء المأمور حّ كما أمر ، ولعلّ المراد إعلام أحكام أرسل اللّه لمصالح العالم وأراد اطلاعهم علاها وإلّا أرسل أسرار حرم إعلاءها وإعلامها وحرس رسول اللّه صلعم دواما لأمره ولمّا ورد
وَاللَّهُ
كامل الألوّ
يَعْصِمُكَ مِنَ
اصطلام
النَّاسِ
وإهلاك الأعداء لك ، ولمّا أرسل طرح الرسول حرسه وأعلمه علاه السلام أودّاءه
إِنَّ اللَّهَ
الملك العدل
لا يَهْدِي
أصلا
الْقَوْمَ الْكافِرِينَ
( 67 ) الأعداء مسلكا لإهلاكك ولو كسر رواءك عصر عماس الأحد أو أرسله اللّه وراء كسره .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 166 | الشيخ أبو الفيض الناكوري