صلعم ولما أرسل له
وَاتَّقَوْا
وطرحوا أعمالا سوداء مرّ عددها وسواها
لَكَفَّرْنا
أصله الدسّ والمراد الحطّ
عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ
اللاء عملوها أوّلا وما وصلهم الآصار والآلام
وَلَأَدْخَلْناهُمْ
مع أهل الإسلام
جَنَّاتِ النَّعِيمِ
( 65 ) دار الروح والسرور ، والكلام أعلم محو الإسلام ما صدر أمامه وعدم ورود أهل الطروس دارالسلام إلّا حال إسلامهم .
وَلَوْ أَنَّهُمْ
راعوا و
أَقامُوا
وأدّوا وأعلموا
التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ
أحكامهما وحدودهما وسواهما كمحامد محمّد رسول اللّه صلعم
وَ
كلّ
ما
طروس
أُنْزِلَ
أرسل
إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ
المراد الطروس كلّها ، وهم لمّا أمروا إسلامها صاروا كما أرسلها اللّه لهم ، أو كلام اللّه المرسل لمحمّد صلعم
لَأَكَلُوا
أحمال الدوح وأكلها
مِنْ فَوْقِهِمْ
رؤوسهم
وَ
أكلوا طعام الماكر
مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ
أو المراد لوسّع لهم المطاعم والمآكل أو إدرار السماء والرمكاء عموما ، دلّ الكلام العمل الصالح والطوع لأوامر اللّه داع لحصول المال ووسعه والعدم والعسر لعدولهم وأعمالهم الطوالح لا كوكس عطاء اللّه وإكرامه ، ولو أسلموا وأدّوا ما أمروا لوسّع لهم وحصل لهم ما هو أصلح لهم حالا ومالا
مِنْهُمْ
أهل الطرس
أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ
ملاء عادل وسط وهم مسلموهم ك « ولد سلام » ورهطه أو ملاء حالهم أمم عداء وودّا
وَ
رهط