وإعلاما لإدراره حالا ومالا
يُنْفِقُ
رحما وكرما
كَيْفَ يَشاءُ
مساعدا لمراده مؤكّد للكلام الأوّل
وَلَيَزِيدَنَّ
رهطا
كَثِيراً مِنْهُمْ
الهود
ما
كلام
أُنْزِلَ
أرسل
إِلَيْكَ
محمّد ( ص )
مِنْ رَبِّكَ
مالكك ومصلحك
طُغْياناً
عداء
وَكُفْراً
ردّا للإسلام ولإعلام اللّه لحسدهم كما أمر الداء للأعلّاء ممّا أكلوا طعاما صالحا للأصحّاء
وَأَلْقَيْنا
طرحا
بَيْنَهُمُ
الهود ورهط روح اللّه أو الهود وحدهم
الْعَداوَةَ
وحر الصدر
وَالْبَغْضاءَ
الكره ومعادل الودّ
إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ
الموعود الورود لا وطاء لكلمهم ولا وئام لأرواعهم
كُلَّما أَوْقَدُوا
سعروا
ناراً
ساعورا
لِلْحَرْبِ
لعماس محمّد صلعم أو كلّما أرادوا عماس أحد
أَطْفَأَهَا اللَّهُ
وهم كهروا وكسروا وما حصل لهم مدد اللّه سرمدا لما هم ، لمّا طرحوا حكم طرسهم سلّط اللّه لإهلاكهم وأسرهم ملوكا حدّالا كلّ عصر ووردهم عصر الإسلام وهم مسطوو الأعداء ، أو كلّما أرادوا سوءا ردّهم اللّه
وَيَسْعَوْنَ
طلاحا وعداء
فِي الْأَرْضِ فَساداً
للطلاح واصطلام الإسلام ، ومحو محامد رسول اللّه ممّا هو مرسوم طرسهم
وَاللَّهُ
الحكم العدل
لا يُحِبُّ
الرهط
الْمُفْسِدِينَ
( 64 ) والمراد هو موصلهم آصارا وآلاما .
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتابِ
الطرس عموما
آمَنُوا
أسلموا لمحمّد