لَوْ لا
هلّا
يَنْهاهُمُ
العلماء
الرَّبَّانِيُّونَ
عالموا أسرار اللّه وحكمه ، أو المراد علماء رهط روح اللّه
وَ
أهل الورع
الْأَحْبارُ
علماء الأحكام والرسوم أو علماء الهود
عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ
الولع والإصر
وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ
الحرام
لَبِئْسَ ما
عملا
كانُوا يَصْنَعُونَ
( 63 ) عملهم المعهود ، وهو لإعلام سوء العلماء والأوّل لإعلام سوء العوام .
وَقالَتِ الْيَهُودُ
لمّا حصر اللّه أمرهم وألحاهم ودحرهم وأعدم أموالهم وأهلك سوّامهم لما ردّوا الرسول صلعم ووصموا اللّه وكلّموا
يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ
محصور أمرها لا درّ درّها ولا أمر كرمها ، وأرادوا هو ممسك وأرسل اللّه ردّا لهم
غُلَّتْ
حصر وأمسك
أَيْدِيهِمْ
عمّا هو الصلاح وهو دعاء علاهم وإعلام لإمساكهم وعدم أموالهم وأسرارهم
وَلُعِنُوا
طردوا
بِما قالُوا
لكلامهم المعهود المردود
بَلْ يَداهُ
اللّه
مَبْسُوطَتانِ
لا حصر لها ولا إمساك وهو واسع العطاء والسماح ، أوردها إكمالا للردّ وإعداما للإمساك