تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
أسوأ وهو لأهله إعلاما لكمال سوءهم
وَأَضَلُّ
ممّا سواهم
عَنْ سَواءِ
عدل
السَّبِيلِ
( 60 ) الموصل لدار السرور وأصل السوءاء الوسط .
وَإِذا جاؤُكُمْ
وردوكم أهل الإسلام ، موردها رهط هود كلّما وردوا صدد رسول اللّه صلعم أعلموا الإسلام ولعا ومكرا ، أو عامّ لكلّ أحد أسلم مسحلا لا سرّا
قالُوا
ولعا ومكرا
آمَنَّا وَ
الحال
قَدْ دَخَلُوا
وردوكم رصّعا
بِالْكُفْرِ
ردّ الإسلام
وَ
الحال
هُمْ قَدْ خَرَجُوا
رصّعا
بِهِ
ردّ الإسلام ولا حاصل لهم عمّا سمعوا كلامك
وَاللَّهُ
عالم الأسرار
أَعْلَمُ
أكمل علما
بِما
سوء ومكر وعدول
كانُوا يَكْتُمُونَ
( 61 ) هم كاموه ومسروه ، وهو كلام موعد لهم .
وَتَرى
محمّد ( ص ) رهطا
كَثِيراً مِنْهُمْ
الهود ورهط أسلموا حسّا لا سرّا
يُسارِعُونَ
سارع أمرا عمله مسرعا
فِي
عمل
الْإِثْمِ
الولع أو الحرام
وَالْعُدْوانِ
الحدل أو عداء الحدّ لمعاص حرّمها اللّه
وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ
الحرام سمّه للإطراء أو الحلو إدلاء وإمدادا
لَبِئْسَ ما
عملا
كانُوا يَعْمَلُونَ
( 62 ) عملهم المعهود .