تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
اللّه صلعم كم رسولا أهل الإسلام مطاوعوهم ؟ وعدّ رسول اللّه صلعم رسلا ، ولمّا سمعوا اسم روح اللّه حردوا وكلّموا أمركم أسوأ أمر ومسلككم أردأ مسلك .
قُلْ
محمّد ( ص ) إعلاما وإصلاحا لهم
هَلْ أُنَبِّئُكُمْ
أعلمكم
بِشَرٍّ
أمر أسوأ
مِنْ
أهل
ذلِكَ
ما هو مكروهكم وهو الإسلام ، أو أمر أسوأ ممّا هو موهوم السوء لكم
مَثُوبَةً
عدلا ، أراد إصرا حاصلا
عِنْدَ اللَّهِ
ووهم الهود أهل الإسلام هم أهل للآصار والآلام ، وردّهم اللّه وأورد كلّ
مِنْ
أو المراد طوع مرء
لَعَنَهُ اللَّهُ
ألحاه ودحره وطرده
وَغَضِبَ
حرد
عَلَيْهِ
وهم الهود
وَ
حوّل صورهم و
جَعَلَ
رهطا
مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ
وهم عرك السمك المحرّم لهم سموها
وَ
حوّل رهطا
الْخَنازِيرَ
وهم هؤلاء العروك والمراد هرماهم ، أو رهط روح اللّه أولو الطعام المرسل
وَ
كلّ مرء
عَبَدَ
أطاع
الطَّاغُوتَ
ولد الأطوم المصوّر أو الوسواس المارد أو كلّ ما ألهوه وراء اللّه ، ورووا مكسورا مع عدم كسر الدال والمراد حّ وأصار اللّه رهطا طواعها ومع كسرها موصولا مع اللام الموصول
أُولئِكَ
المحوّلوا الصور وأهل الدحور
شَرٌّ
أسوأ
مَكاناً
محلّا والمراد هم أسوأ أصار محلّهم