الصَّلاةِ
المأمور أداؤها
اتَّخَذُوها
الدعاء
هُزُواً
أمرا محسولا
وَلَعِباً
ددا ولهوا وألهدوها ، وكلّموا ما أمرها رسول ما ، وهم الهود ورهط أهل العدول
ذلِكَ
عدّها لهوا ومحسولا
بِأَنَّهُمْ
هؤلاء الأعداء
قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ
( 58 ) لا أحلام لهم ، وأعمالهم أعمال أهل الورة ، ولو صحّ لهم حلم وروع لردعهم عمّا عملوا .
قُلْ
رسول اللّه ( ص ) لهم
يا أَهْلَ الْكِتابِ
الطرس المرسل
هَلْ
ما
تَنْقِمُونَ
المراد العوار والكره
مِنَّا
رهط الإسلام
إِلَّا أَنْ آمَنَّا
إسلام هؤلاء الرهط
بِاللَّهِ
إله الكلّ
وَما أُنْزِلَ
أرسل
إِلَيْنا
لإصلاح العالم وهو كلام اللّه
وَما
طروس
أُنْزِلَ
أرسل
مِنْ قَبْلُ
للرسل الأوّل كلّها
وَ
مدلوله مع والمراد مع
أَنَّ أَكْثَرَكُمْ
أهل الطرس
فاسِقُونَ
( 59 ) أو الواو للوصل والكلام موصول مع ما ، وح هو مكسور المحلّ أو هو محكوم علاه ومحموله مطروح ، والمراد وسوءكم معلوم لكم وودّ السودد والمال رادعكم عمّا هو العدل والسداد ، موردها رهط هود سألوا رسول