مودحو كمال اللّه ورد موردها أسد اللّه الكرّار حال ما سأله صعلوك وأعطاه وطرح له ما معه وهو راكع ومصلّ .
وَمَنْ يَتَوَلَّ
إسعادا وإمدادا
اللَّهَ
مالكه
وَرَسُولَهُ
المسدّد والمصلح
وَ
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ
أطواعه أورده محلّ هم إعلاما لعلوّ أمرهم وسموّ حكمهم
هُمُ الْغالِبُونَ
( 56 ) لا سواهم .
ورد مرا رهط أعلما وصرّحا الإسلام وساء اصرّار والاهما رهط أهل إسلام ، وأرسل اللّه لردعهم
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا سدادا
لا تَتَّخِذُوا
أعداءكم
الَّذِينَ اتَّخَذُوا
وهموا
دِينَكُمْ
الإسلام
هُزُواً
أمرا محسولا
وَلَعِباً
لهوا ، معلل للردع
مِنَ
الرهط
الَّذِينَ
أرادهم اللاؤا
أُوتُوا الْكِتابَ
أرسل اللّه لهم الرسول وأعطاهم الطرس
مِنْ قَبْلِكُمْ
أوّلا
وَالْكُفَّارَ
أهل العدول مع اللّه ، ورووه مكسور الراء
أَوْلِياءَ
أرداء أو أودّاء
وَاتَّقُوا اللَّهَ
عالم أسراركم واطرحوا ولاء الأعداء
إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
( 57 ) أهل الإسلام سدادا ، والإسلام رادع للوداد والولاء مع أهل العدول والصدود .
وَ
اللاؤا
إِذا نادَيْتُمْ
آحادكم لآحادكم دعاء معلوما
إِلَى
أداء