يُجاهِدُونَ
الأعداء
فِي سَبِيلِ
وصول
اللَّهِ وَ
العال
لا يَخافُونَ
أصلا ورأسا أو الواو للوصل مع ما أمامه
لَوْمَةَ
عوار أحد
لائِمٍ ذلِكَ
كلّ ما مرّ
فَضْلُ اللَّهِ
كرمه وعطاؤه
يُؤْتِيهِ
كلّ
مَنْ يَشاءُ
إعطاءه
وَاللَّهُ واسِعٌ
عطاؤه
عَلِيمٌ
( 54 ) عالم لأهله .
لمّا ردع وداد أهل الإسلام مع أهل العدول والردّ ردعا مؤكّدا والاه وداد أهل الإسلام
إِنَّما
ما
وَلِيُّكُمُ
ودودكم وممدّكم إلّا
اللَّهُ
مالككم
وَرَسُولُهُ
أمامكم
وَ
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا سدادا وحدّ المحكوم علاه مع عدّ المحمول إعلاما لحصول الولاء للّه أصلا وأوّلا ولما سواه ولاء . والمراد
الَّذِينَ
أو هم اللاؤا
يُقِيمُونَ الصَّلاةَ
مع أوامرها وأحكامها
وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ
مع حدودها
وَ
الحال
هُمْ راكِعُونَ
( 55 )