تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
مصدر مؤكّد
إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ
مددا وودادا
حَبِطَتْ
طاح
أَعْمالُهُمْ
الصوالح اللّاء عملوها إعلاما للصلاح وإسماعا للسداد لا إسلاما وإصلاحا
فَأَصْبَحُوا
صاروا حالا ومالا
خاسِرِينَ
( 53 ) عدماء المدد ووصّال آلام السرمد ، وهو إمّا كلام أهل الإسلام أو كلام اللّه .
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
مَنْ يَرْتَدَّ
عودا
مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ
الإسلام عامدا لردّه
فَسَوْفَ
مؤكّد للوعد
يَأْتِي اللَّهُ
محلّهم
بِقَوْمٍ
كمّل صلحاء
يُحِبُّهُمْ
اللّه والمراد هو سامع أعمالهم ومادحهم وممدّهم
وَ
هم
يُحِبُّونَهُ
اللّه ومطاوعوه وموادّوه ولاووا طوعه ، وهو أحد أعلام إرساله صلعم لما أعلم ما لا حصول له أصلا ، وحصل وراء إعلامه إعصارا لمّا رحل رسول اللّه صلعم للعالم الأطهر حال أرهاط وطرحوا الإسلام ، وماصعهم أهل الإسلام وكسروهم وأهلكوا مرداءهم وأعادوا أسراهم وأولادهم للإسلام
أَذِلَّةٍ
رحماء كرماء
عَلَى
الملأ
الْمُؤْمِنِينَ
المراد مطاوعوهم ومساعدوهم وهم مع أهل الإسلام كالولد لوالده والمملوك لمالكه
أَعِزَّةٍ
أهل سطو وعلوّ
عَلَى
الرهط
الْكافِرِينَ
الأعداء