تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
وأسرارهم
مَرَضٌ
داء وإعوار
يُسارِعُونَ فِيهِمْ
ودادهم ومددهم
يَقُولُونَ
سرّا ومكرا وولعا
نَخْشى أَنْ تُصِيبَنا
حال
دائِرَةٌ
والمراد وصول حال محوّل للأمر كما صرّح أحدهم وكلّم ما أواد الأعداء وأصالحهم إلّا هول دور الأمر وحوله لهم
فَعَسَى اللَّهُ
أكرم الكرماء
أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ
حصول ملك الحرم أو أمصار الأعداء للرسول صلعم وأهل الإسلام سطوا
أَوْ أَمْرٍ
ما
مِنْ عِنْدِهِ
كاطرادهم وإعلام أسرارهم وإهلاكهم ، أو المراد إهلاك الهود وإصدارهم عمّا ركدوا
فَيُصْبِحُوا
أهل الداء والإعوار
عَلى ما
وداد أو إعوار
أَسَرُّوا
ودسّوا
فِي أَنْفُسِهِمْ
أسرارهم
نادِمِينَ
( 52 ) سدّاما طولا عمّا أعلوه وصرّحوه .
وَيَقُولُ
حّ هكرا الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا سدادا آحادهم لآحادهم أو للهود
أَ هؤُلاءِ
السّدام هم الرهط
الَّذِينَ أَقْسَمُوا
لكم
بِاللَّهِ
الآسر للكلّ
جَهْدَ أَيْمانِهِمْ
أوكدها وأحكمها ، أصله مصدر طرح عامله وسدّ هو مسدّه وهو حال محلّ الحال ، والمراد روّاما وطود عهودهم ، أو
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 156 | الشيخ أبو الفيض الناكوري