رهط سألوا رسول اللّه صلعم إعلاء حالهم وحطوط حال عدوّهم وراموا إهلاك المعدود أوس إهلاك واحدهم ، وحاورهم رسول اللّه صلعم الهلّاك سواء
وَمَنْ
لا أحد
أَحْسَنُ
أسدّ وأعدل
مِنَ اللَّهِ
عالم الكلّ
حُكْماً
الكلام
لِقَوْمٍ
مع ملأ
يُوقِنُونَ
( 50 ) لهم إدراك الأمور وعلم الأسرار .
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
لا تَتَّخِذُوا
الأعداء
الْيَهُودَ
الولّاع
وَالنَّصارى
الطّلاح
أَوْلِياءَ
أودّاء وأرداء
بَعْضُهُمْ
آحاد هؤلاء أرهاط السوء
أَوْلِياءُ بَعْضٍ
أودّاء آحادهم سوءا وطلاحا ووئاما وهو معلّل للردع
وَمَنْ
كلّ أحد
يَتَوَلَّهُمْ
ودّا وولاء
مِنْكُمْ
أهل الإسلام
فَإِنَّهُ
أهل الودّ معدود
مِنْهُمْ
وموصول معهم وحكمه حكمهم لو أمدّهم أو هو مهوّل مؤكد
إِنَّ اللَّهَ
الملك العدل
لا يَهْدِي
عدلا
الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
( 51 ) اللّاءوا حدلوا أعطالهم لوداد أهل العدول ، أو أساءوا أعمالهم مع أهل الإسلام لما والوا أعداءهم .
فَتَرَى
الرهط
الَّذِينَ
حصد وحلّ
فِي قُلُوبِهِمْ
أرواعهم