المصدر
فَيُنَبِّئُكُمْ
هو معلّمكم ومعاملكم معادا
بِما
كلّ حكم سداد الرسل وطروسهم وسواهما
كُنْتُمْ
الحال
فِيهِ
الحكم
تَخْتَلِفُونَ
( 48 )
وَ
أرسل اللّه لك الطرس مع السداد ومع
أَنِ احْكُمْ
والمراد أرسل الطرس والحكم
بَيْنَهُمْ
أهل الطرس
بِما
أحكام وأوامر
أَنْزَلَ
أرسل
اللَّهُ
كلام مع الرسول
وَلا تَتَّبِعْ
وأردد
أَهْواءَهُمْ
آراءهم
وَاحْذَرْهُمْ
وألح أمرهم هول
أَنْ يَفْتِنُوكَ
صدّهم لك ومكرهم معك روّعه ، والحال هو معصوم لحسم أطماعهم وصرم أوهامهم
عَنْ بَعْضِ ما
أحكام
أَنْزَلَ
سأرسل
اللَّهُ إِلَيْكَ
للسداد والصّلاح
فَإِنْ تَوَلَّوْا
صدّوا عمّا أرسل اللّه وأرادوا سواه
فَاعْلَمْ أَنَّما
ما
يُرِيدُ اللَّهُ
إلّا
أَنْ يُصِيبَهُمْ
إدراكه وواطأه لهم وإهلاكهم
بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ
هو صدودهم عمّا حكم
وَأَنِ
رهطا
كَثِيراً مِنَ النَّاسِ
ولد آدم
لَفاسِقُونَ
( 49 ) مرداء عادوا حدود اللّه .
أَ فَحُكْمَ
ورووا حكم محلّ حكم الملل
الْجاهِلِيَّةِ
المارّ عصرها حال عدم الإسلام وهو إعلاء هلّاك رهط وإلهاد عدوّهم
يَبْغُونَ
موردها