طرس أرسله اللّه
وَمُهَيْمِناً
حارسا
عَلَيْهِ
كلّ طرس مرسل عمّا حوّل ومعلما سداده وصلاحه
فَاحْكُمْ
محمّد ( ص )
بَيْنَهُمْ بِما
أحكام
أَنْزَلَ
أرسل
اللَّهُ
لك
وَلا تَتَّبِعْ
أصلا
أَهْواءَهُمْ
آراءهم السوء عادلا
عَمَّا
أحكام
جاءَكَ
وردك
مِنَ الْحَقِّ
ردع لرسول اللّه صلعم عمّا حكم مطاوعا لما حوّلوه مسلّما لكلامهم الوالع
لِكُلٍّ
كلّ واحد أو كلّ رهط
جَعَلْنا مِنْكُمْ
أهل العالم
شِرْعَةً
موردا
وَمِنْهاجاً
صراطا لامعا لامحا ، والكلام أعلم عدم لسوم عمل أحكام أرسلها اللّه للرسل لرهط محمّد رسول اللّه صلعم
وَلَوْ شاءَ
أراد
اللَّهُ
إله الكلّ ومالكهم
لَجَعَلَكُمْ
حوّلكم
أُمَّةً واحِدَةً
أهل طوع ومورد واحد كلّ الأعصار وما حوّل الأحكام أصلا
وَلكِنْ
راد عدم إطراد الملل
لِيَبْلُوَكُمْ
لاطلاع أحوالكم وأسراركم وعمله معكم عمل مرء مرامه الاطلاع
فِي ما
صروع أحكام وأوامر
آتاكُمْ
أعطاكم وأرسلكم كلّ عصر ودهر ، هل حصل عملكم مساعدا لها أم لا ؟
فَاسْتَبِقُوا
سارعوا
الْخَيْراتِ
أعمال الصلاح والسداد ، والمراد كلّ ما أمر اللّه ،
إِلَى اللَّهِ
لا سواه
مَرْجِعُكُمْ
مالكم ومعادكم أمدا وهو كلام معلل للأمر وواعد وموعد للعامل والطارح
جَمِيعاً
حال للمكسور والعامل